شكري لـ " مصر الآن ":أصوات نشاز تحاول النيل من مصر وشعبها
قال وكيل جهاز الأمن الوطني السابق اللواء خيرت شكري لـ " مصر الآن "ليس غريبًا أن تخرج بين الحين والآخر أصوات نشاز تحاول أن تنال من مصر أو من شعبها، فالتاريخ الطويل لهذا الوطن يجعله دائمًا في مرمى الحاسدين وصغار العقول. لكن الغريب حقًا هو مستوى الانحدار في الطرح، حين يتحول القلم من أداة فكر وبناء إلى وسيلة إسفاف وإساءة لا تليق لا بصاحبها ولا بمنبر يُفترض أنه إعلامي.
وأضاف شكري إن مصر، بتاريخها وثقلها الحضاري والسياسي، أكبر بكثير من أن تهتز أمام مقال أو كلمات مشحونة بالضغينة. فالشعوب لا تُقاس بما يُقال عنها، بل بما قدمته وتقدمه للإنسانية، ومصر لم تكن يومًا إلا سندًا لأمتها العربية، وفي مقدمتها الكويت، في أصعب اللحظات وأحلك الظروف.
وقال لقد وقفت مصر دائمًا موقف الأخ الداعم، دون مزايدة أو انتظار مقابل، وهو ما يدركه جيدًا كل منصف في الكويت وفي العالم العربي. ولذلك، لم يكن مستغربًا أن تأتي الردود من داخل الكويت نفسها قبل غيرها، رافضة هذا الطرح المسيء، ومؤكدة عمق العلاقات الأخوية التي لا يمكن أن تنال منها كلمات عابرة أو أقلام مأزومة.
وأشار إلى إن الانحدار في الخطاب لا يسيء إلا لصاحبه، بينما يظل الكبار محافظين على قيمهم وأخلاقهم. ومصر، قيادةً وشعبًا، ستبقى دائمًا في موقعها الطبيعي: دولة محورية، وشعب عريق، لا ينشغل بالصغائر ولا ينجرف وراء المهاترات.
وقال الرد الحقيقي لا يكون بتبادل الإساءة، بل بالتمسك بالقيم، وبإبراز الحقائق، وبالاستمرار في البناء والعمل. فهذه هي اللغة التي تفهمها الشعوب الحية، وهذه هي الرسالة التي تليق بمصر.
في النهاية، تبقى العلاقات بين الشعوب أعمق من أن يفسدها مقال، وأقوى من أن تهزها كلمات. وسيظل الاحترام المتبادل هو الأساس، مهما حاول البعض الخروج عن هذا الإطار .


.jpg)



